حال المخابرات المصرية يصعب على الكافر .. بسبب البابا ؟!
++++++++++++++++++++++++++++++++++
* هذا الجهاز الغامض خطير الأهمية كرفاقه بباقى دول العالم ..
* جهازنا المهول المليئ بالشباب والكهول .. وقع فى الحيص بيص .. وكلمة السر هى " تواضروس " .
* فعند عودة " بابانا " الميمونة ، من عند أولاد الحيزبونة ، يكون من حق أجهزتنا المحزونة ، أن ترسل فى استدعائه وجوقته الحنونة ، لتسأله عما دار بالزيارة المجنونة . وطبعا لن يتم هذا التصرف المعتاد فالبابا ووفده فوق القانون ، الذى حاكمنا به مبارك ومرسى .. ووضعناهما فى السجون .
_____________
* لا تقل لى أن الحكاية مترتبة ، وكله " سمن على عسل " .
.. لا .. ولو أقسم لى على المصحف مديروا كل الأجهزة ، فتلك الزيارة حتما أربكتهم ، وستربكهم وتتعسهم أكثر خلال الأيام القادمة .. " وما حدش بيقول يا رب إتعسنى " ، ولم يكن هذا وقتها على الإطلاق ، وكان المفروض عند القيام بها أن تكون فى إطار وفد يصاحب رئيس الدولة كما فعل السادات ، وصاحبه المتنيح / الأنبا صموئيل ، والذى قتل معه فى أحداث المنصة ، وما كان لها أن تكون ، من خلال عزف منفرد ونشاذ ، وهو مدعاة لكثير من اللغط المجتمعى ، بل أن تلك الزيارة تحبط أى قرار يمكن أن تتخذه القيادة السياسية لزيارة تل أبيب فى وقت لاحق ، إن كان له مردود إيجابى على صالح الوطن .
_____________
* طبعا سيكون على جهازنا الأمنى بعد عودة سيدنا " النبى حارسه وصاينه " أن تتحمل بكل صبر الآتى :
أولا : حماية " البابا " و " شلة الأُنس " التى صاحبته ، من أى محاولة اعتداء ، فى الوقت الذى يطرق فيه يناير الأبواب والحشد شغال والناس " شايلة الطين " أصلا ، وفى ذهنهم اغتيال السادات على خلفية زيارة إسرائيل ، واغتيال الكاتب الكبير " يوسف السباعى " فى مطار لارناكا بقبرص سنة 1978 م عقابا له على مرافقته للسادات .
_____________
ثانيا : العمل على وضع الرطوش على وجه النظام - وكنا فى غنى عن هذا - " فبابانا اللى راح يتدلع شوية من نفسه " فى تل أبيب " محسوب على النظام وثورة 30 / 6 التى أتت بالسيسى الى سدة الحكم ، وخلعت مرسى من فوق الكرسى ، وواضح كده إن الأمور مش فارقه معاه خالص .. هو هناك ينبسط ويزأطط وتفرش له السجاجيد الحمراء ، وتمتد أمامه الموائد بالجمبرى والاستاكوزا بالمايونيز ، واحنا ناكل " الببيه " بتاعهم هنا .
______________
ثالثا : علاج جدار الوحدة الوطنية الذى شرخه البابا عن عمد ، وربما بسبق الإصرار والترصد - والمعنى طبعا فى بطن الفاعل - وأيضا رتق نسيجنا الوطنى الذى هتكه البابا ، فضلا عن تنقية أجواء المحبة التى سممها البابا بالغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع والقرف .
+++++++++++++++++
* لك الله يا مصر .. فهذا يحدث وإحنا ماشيين بنقول " يا حيط دارينا " ، وبرعونة يزيد سيدنا من اللغط ، ويسئ الى الكنيسة التى نحترمها ونحافظ عليها ، وطبعا أنا لا أبرئ المهندس " نجيب ساويرس " فهو المدبر والمخطط والراعى والموحى للبابا بعمل هذا " الفعل الفاضح فى الطريق العام " وهى جريمة يعاقب عليها القانون ، ولكن الثعبان الأرقط " مسيو ساويرس " كما يناديه ضباط الموساد ، يضع مصالحه الخاصة فوق الكنيسة وشعبها الغلبان - زى كل المصريين - ، بل وفوق أمن مصر القومى ، فمنذ الذى سيحاسبة كشخص ومؤسسة بالالتزام بكل أطياف الخطوط الوطنية ، أو دفع ما عليه للدولة كما فعلت معه كوريا ، فى هذا الجو المشبع ببخار البنزين وتحت الضغط .. وكأننا بداخل غرف الإحتراق فى موتور سيارة مفتاحها بيد ساويرس ، إن أدارها أحرقتنا لا تحركت بنا .
++++++++++++++++++
* والله لقد سحق البابا قلوب كل المصريين .. مسيحيين ومسلمين ، فطعنة الأخ قد تكون محتملة ، أما طعنة الأب حين تأتى من جهة " ال .... " ولمو أخذة بتوجع .
* هذا الرجل مد يده الى العدو ، فى وقت الحرب ، وسلم باشتياق ، وخلف الجدران ربما كان العناق حارا ، وفوق الأسرة الحمراء ، أسفل الناموسية " الفزدقى " ربما مورست أفعال الزنى ، بينما جدران الصمت الصماء المغلفة بشرائح الرصاص ، تحجب عنا الكثير من التآوهات والآهات والأصوات المحرمات ، والخيانات المؤلمات ، التى سعد بها الشيطان وانتعش .
+++++
ملحوظة :
+++++
* ومنظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان تعلن الحداد ، خلال تلك الأيام الثلاث الأول من شهر ديسمبر ، وقد علقنا علما أسود من شرفة المقر ، سنرفعه منتصف ليلة الغد ، احتجاجا على الزيارة ، وأنا أفكر جادا فى التنازل عن رئاسة المنظمة ، لنائبى الاستاذة / إنجى جمال عيسى ، أو لزوجها صديقى الأستاذ / صموئيل صبحى جورجى . حتى لا تؤول مواقف المنظمة الوطنية على أنها خروج عن الإلتزام بالتوحد الوطنى ، الذى يدمره البابا بلا قيود ولن نتركه يهنأ بتلك الخيانة . مع التزامى الكامل بالصرف على نشاطنا المتواضع من جيبى الخاص ، كما هو الحال منذ تأسيسها .
__________________________________________________
* ( منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان د / محمد البكرى )
++++++++++++++++++++++++++++++++++
* هذا الجهاز الغامض خطير الأهمية كرفاقه بباقى دول العالم ..
* جهازنا المهول المليئ بالشباب والكهول .. وقع فى الحيص بيص .. وكلمة السر هى " تواضروس " .
* فعند عودة " بابانا " الميمونة ، من عند أولاد الحيزبونة ، يكون من حق أجهزتنا المحزونة ، أن ترسل فى استدعائه وجوقته الحنونة ، لتسأله عما دار بالزيارة المجنونة . وطبعا لن يتم هذا التصرف المعتاد فالبابا ووفده فوق القانون ، الذى حاكمنا به مبارك ومرسى .. ووضعناهما فى السجون .
_____________
* لا تقل لى أن الحكاية مترتبة ، وكله " سمن على عسل " .
.. لا .. ولو أقسم لى على المصحف مديروا كل الأجهزة ، فتلك الزيارة حتما أربكتهم ، وستربكهم وتتعسهم أكثر خلال الأيام القادمة .. " وما حدش بيقول يا رب إتعسنى " ، ولم يكن هذا وقتها على الإطلاق ، وكان المفروض عند القيام بها أن تكون فى إطار وفد يصاحب رئيس الدولة كما فعل السادات ، وصاحبه المتنيح / الأنبا صموئيل ، والذى قتل معه فى أحداث المنصة ، وما كان لها أن تكون ، من خلال عزف منفرد ونشاذ ، وهو مدعاة لكثير من اللغط المجتمعى ، بل أن تلك الزيارة تحبط أى قرار يمكن أن تتخذه القيادة السياسية لزيارة تل أبيب فى وقت لاحق ، إن كان له مردود إيجابى على صالح الوطن .
_____________
* طبعا سيكون على جهازنا الأمنى بعد عودة سيدنا " النبى حارسه وصاينه " أن تتحمل بكل صبر الآتى :
أولا : حماية " البابا " و " شلة الأُنس " التى صاحبته ، من أى محاولة اعتداء ، فى الوقت الذى يطرق فيه يناير الأبواب والحشد شغال والناس " شايلة الطين " أصلا ، وفى ذهنهم اغتيال السادات على خلفية زيارة إسرائيل ، واغتيال الكاتب الكبير " يوسف السباعى " فى مطار لارناكا بقبرص سنة 1978 م عقابا له على مرافقته للسادات .
_____________
ثانيا : العمل على وضع الرطوش على وجه النظام - وكنا فى غنى عن هذا - " فبابانا اللى راح يتدلع شوية من نفسه " فى تل أبيب " محسوب على النظام وثورة 30 / 6 التى أتت بالسيسى الى سدة الحكم ، وخلعت مرسى من فوق الكرسى ، وواضح كده إن الأمور مش فارقه معاه خالص .. هو هناك ينبسط ويزأطط وتفرش له السجاجيد الحمراء ، وتمتد أمامه الموائد بالجمبرى والاستاكوزا بالمايونيز ، واحنا ناكل " الببيه " بتاعهم هنا .
______________
ثالثا : علاج جدار الوحدة الوطنية الذى شرخه البابا عن عمد ، وربما بسبق الإصرار والترصد - والمعنى طبعا فى بطن الفاعل - وأيضا رتق نسيجنا الوطنى الذى هتكه البابا ، فضلا عن تنقية أجواء المحبة التى سممها البابا بالغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع والقرف .
+++++++++++++++++
* لك الله يا مصر .. فهذا يحدث وإحنا ماشيين بنقول " يا حيط دارينا " ، وبرعونة يزيد سيدنا من اللغط ، ويسئ الى الكنيسة التى نحترمها ونحافظ عليها ، وطبعا أنا لا أبرئ المهندس " نجيب ساويرس " فهو المدبر والمخطط والراعى والموحى للبابا بعمل هذا " الفعل الفاضح فى الطريق العام " وهى جريمة يعاقب عليها القانون ، ولكن الثعبان الأرقط " مسيو ساويرس " كما يناديه ضباط الموساد ، يضع مصالحه الخاصة فوق الكنيسة وشعبها الغلبان - زى كل المصريين - ، بل وفوق أمن مصر القومى ، فمنذ الذى سيحاسبة كشخص ومؤسسة بالالتزام بكل أطياف الخطوط الوطنية ، أو دفع ما عليه للدولة كما فعلت معه كوريا ، فى هذا الجو المشبع ببخار البنزين وتحت الضغط .. وكأننا بداخل غرف الإحتراق فى موتور سيارة مفتاحها بيد ساويرس ، إن أدارها أحرقتنا لا تحركت بنا .
++++++++++++++++++
* والله لقد سحق البابا قلوب كل المصريين .. مسيحيين ومسلمين ، فطعنة الأخ قد تكون محتملة ، أما طعنة الأب حين تأتى من جهة " ال .... " ولمو أخذة بتوجع .
* هذا الرجل مد يده الى العدو ، فى وقت الحرب ، وسلم باشتياق ، وخلف الجدران ربما كان العناق حارا ، وفوق الأسرة الحمراء ، أسفل الناموسية " الفزدقى " ربما مورست أفعال الزنى ، بينما جدران الصمت الصماء المغلفة بشرائح الرصاص ، تحجب عنا الكثير من التآوهات والآهات والأصوات المحرمات ، والخيانات المؤلمات ، التى سعد بها الشيطان وانتعش .
+++++
ملحوظة :
+++++
* ومنظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان تعلن الحداد ، خلال تلك الأيام الثلاث الأول من شهر ديسمبر ، وقد علقنا علما أسود من شرفة المقر ، سنرفعه منتصف ليلة الغد ، احتجاجا على الزيارة ، وأنا أفكر جادا فى التنازل عن رئاسة المنظمة ، لنائبى الاستاذة / إنجى جمال عيسى ، أو لزوجها صديقى الأستاذ / صموئيل صبحى جورجى . حتى لا تؤول مواقف المنظمة الوطنية على أنها خروج عن الإلتزام بالتوحد الوطنى ، الذى يدمره البابا بلا قيود ولن نتركه يهنأ بتلك الخيانة . مع التزامى الكامل بالصرف على نشاطنا المتواضع من جيبى الخاص ، كما هو الحال منذ تأسيسها .
__________________________________________________
* ( منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان د / محمد البكرى )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق