أيها العرب
لا تنخدعوا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
طارق سالم
فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية أمر أذهل العالم نعم ولكنهم يعلمون كيف يتعاملون مع بعضهم البعض وكل منهم يلعب لمصلحته ومصلحة بلاده في جميع الاتجاهات وهناك مصالح مشتركة تجعلهم لا يتعدون عن خطوطها وأهدافها .
لا تنخدعوا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
طارق سالم
فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية أمر أذهل العالم نعم ولكنهم يعلمون كيف يتعاملون مع بعضهم البعض وكل منهم يلعب لمصلحته ومصلحة بلاده في جميع الاتجاهات وهناك مصالح مشتركة تجعلهم لا يتعدون عن خطوطها وأهدافها .
ولكننا نحن العرب لابد أن ننتظر ونتمهل في القول ولا نتباهى بهذا الرئيس لأنه أظهر في دعايته الانتخابية نيته للعرب وللمسلمين وكلنا سخط من هذه التصريحات ورفضها القاصي والدان بجميع الدول العربية والإسلامية وشجبها .
لابد أن نعي الدرس جيدا ونتعلم من الرئيس السابق أوباما عندما فاز بالرئاسة كل العرب تفاءلوا لأنه من أصول افريقية وسيكون أقرب لمصالح العرب ويعمل على تقارب وجهات النظر والتعاون بين البيت الأبيض والعرب .
وبالفعل حضر إلى القاهرة واستقبل استقبال عربي أصيل على أنه شبهنا وواحد من قارتنا وخطب بجامعة القاهرة خطاب السحر الذي جعل كل الحضور والمشاهدين تدمع أعينهم وتنبض قلوبهم بالأمل والمستقبل الأفضل بوجود هذا الرئيس ولكنه كان لهو الحديث وسحر المشاعر الذي لعب عليهم في خطابه ولكنه عندما عاد إلى البيت الأبيض تغير الخطاب وبدا يسكب السم بالعسل للعرب ببطئ مميت لأنه يعلم أن وراءه مؤسسة تدرس وتخطط وما هو إلا رئيس شرفي فقط ولكن العرب كل منهم أخذ شربة من هذا العسل المسموم من سحر الحديث وتجرع العرب مرارة الإرهاب والحروب والثورات التي صنعتها أمريكا والتي يعاني منها كل بلدان العرب والتي تسببت في احتلالها وتفككها ونشر الفوضى بها والاستحواذ على ثرواتها بمكر ودهاء والعرب يصفق ويلهث وراءها ويفتح لها الأبواب للحضور إليها بحجة أنها تحارب الإرهاب والذي هو من صناعتها
لابد أن نعي الدرس جيدا ونتعلم من الرئيس السابق أوباما عندما فاز بالرئاسة كل العرب تفاءلوا لأنه من أصول افريقية وسيكون أقرب لمصالح العرب ويعمل على تقارب وجهات النظر والتعاون بين البيت الأبيض والعرب .
وبالفعل حضر إلى القاهرة واستقبل استقبال عربي أصيل على أنه شبهنا وواحد من قارتنا وخطب بجامعة القاهرة خطاب السحر الذي جعل كل الحضور والمشاهدين تدمع أعينهم وتنبض قلوبهم بالأمل والمستقبل الأفضل بوجود هذا الرئيس ولكنه كان لهو الحديث وسحر المشاعر الذي لعب عليهم في خطابه ولكنه عندما عاد إلى البيت الأبيض تغير الخطاب وبدا يسكب السم بالعسل للعرب ببطئ مميت لأنه يعلم أن وراءه مؤسسة تدرس وتخطط وما هو إلا رئيس شرفي فقط ولكن العرب كل منهم أخذ شربة من هذا العسل المسموم من سحر الحديث وتجرع العرب مرارة الإرهاب والحروب والثورات التي صنعتها أمريكا والتي يعاني منها كل بلدان العرب والتي تسببت في احتلالها وتفككها ونشر الفوضى بها والاستحواذ على ثرواتها بمكر ودهاء والعرب يصفق ويلهث وراءها ويفتح لها الأبواب للحضور إليها بحجة أنها تحارب الإرهاب والذي هو من صناعتها
وإن لم يتعلم العرب الدرس جيدا من ما سبق وحدث بالفعل على أرض الواقع وظهرت كل مخططات أمريكا لدى العرب وليعلم العرب أن الرئيس ليس هو كل شيء بل هو أداة بيد الكونجرس الأمريكي يوجهه كيفما يشاء .
فليتمهل العرب بالتهاني والتبريكات للرئيس الجديد وأظن أنه آن الأوان ليعدوا عدتهم للقادم وليتعاونوا وليتحدوا لتكون كلمتهم هي العليا وأرائهم من أنفسهم وعلى قلب رجل واحد في مواجهة القادم الذي هو خفى ولا يظهر منه إلا حلو الحديث وطيب الكلم والوجوه الضاحكة ذات اللون الأصفر ولكنها تخفي وراءها اللون الرمادى الذي لا يطلع عليه أحد من العرب .
وهذا الترامب لن يأمن العرب مكره ولا مكر أمريكا بالقادم ماذا تريد بعد وماذا تفعل بالمستقبل في فترة رئاسة هذا الترامب وليعلم العرب أنه كشر عن أنيابه لهم وللمسلمين وليأخذ العرب حذرهم من كل شيء حتى ولو كان جميلا لأنه جميل المظهر من الخارج أسود اللون من الداخل لأن أمريكا ورئيسها يعملون لمصالحهم في بلاد العرب وليس لمصلحة العرب وشعوبهم .
فلينتظر العرب ولو لمرة واحدة وليتمهلوا حتى تنكشف الأقنعة الجديدة ويرون الوجوه الحقيقية هل هي وجوه مسفرة أم وجوه عليها غبرة .
فليتمهل العرب بالتهاني والتبريكات للرئيس الجديد وأظن أنه آن الأوان ليعدوا عدتهم للقادم وليتعاونوا وليتحدوا لتكون كلمتهم هي العليا وأرائهم من أنفسهم وعلى قلب رجل واحد في مواجهة القادم الذي هو خفى ولا يظهر منه إلا حلو الحديث وطيب الكلم والوجوه الضاحكة ذات اللون الأصفر ولكنها تخفي وراءها اللون الرمادى الذي لا يطلع عليه أحد من العرب .
وهذا الترامب لن يأمن العرب مكره ولا مكر أمريكا بالقادم ماذا تريد بعد وماذا تفعل بالمستقبل في فترة رئاسة هذا الترامب وليعلم العرب أنه كشر عن أنيابه لهم وللمسلمين وليأخذ العرب حذرهم من كل شيء حتى ولو كان جميلا لأنه جميل المظهر من الخارج أسود اللون من الداخل لأن أمريكا ورئيسها يعملون لمصالحهم في بلاد العرب وليس لمصلحة العرب وشعوبهم .
فلينتظر العرب ولو لمرة واحدة وليتمهلوا حتى تنكشف الأقنعة الجديدة ويرون الوجوه الحقيقية هل هي وجوه مسفرة أم وجوه عليها غبرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق