فاستريح
هذا الذي بين الضلوع بات الطريحْ
بهواكَ أشركِ ما عُدْتَ له التسبيحْ
وكيف تَنشُدُ حياةً من قطاةٍ ذبيحْ
وقلاعٌ نهبتها أمواجُ النوي والريحْ
حرفي مصلوب ٌ وكان حرفٌ فصيحْ
ضاق الوريد وكان لك كون فسيحْ
كم أَسَلْتُ للوصل ِ دمعُ غَريرٍ صريحْ
فنسجت العشق لي من أنينٌ وتبريحْ
كضياﺀٍ من لهيبٍ كالأغانيٍ من فحيحْ
وانا مُسْتَهَامٌ بالغرامِ كدرويشِ ضريحْ
أتلو في هواك شوقا أغاريد مديح
بيد أنك كنت غُر ٌحط للجراح ِ يستبيحْ
أنت يا عزٌ وتاجٌ من فيافٍ وصفيح
إنك إن كنتَ هامي أنتَ سرطانُُ وقيحْ
لو أعيش العمر دهراً كعليلٍ أوكسيحْ
لم أعد إليك صباً هام بك فاستريحْ
بهواكَ أشركِ ما عُدْتَ له التسبيحْ
وكيف تَنشُدُ حياةً من قطاةٍ ذبيحْ
وقلاعٌ نهبتها أمواجُ النوي والريحْ
حرفي مصلوب ٌ وكان حرفٌ فصيحْ
ضاق الوريد وكان لك كون فسيحْ
كم أَسَلْتُ للوصل ِ دمعُ غَريرٍ صريحْ
فنسجت العشق لي من أنينٌ وتبريحْ
كضياﺀٍ من لهيبٍ كالأغانيٍ من فحيحْ
وانا مُسْتَهَامٌ بالغرامِ كدرويشِ ضريحْ
أتلو في هواك شوقا أغاريد مديح
بيد أنك كنت غُر ٌحط للجراح ِ يستبيحْ
أنت يا عزٌ وتاجٌ من فيافٍ وصفيح
إنك إن كنتَ هامي أنتَ سرطانُُ وقيحْ
لو أعيش العمر دهراً كعليلٍ أوكسيحْ
لم أعد إليك صباً هام بك فاستريحْ
محمد فضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق