الثلاثاء، 13 أكتوبر 2015

أتَمَنّى بقلم الشاعر .أديب الدليمي


أتَمَنّى
بقلم ..أديب الدليمي
//
أتَمَنّى
والعمر أمسى تَمَنّي .....
لثريا في سمائي
أناديها.. .وندائي
من ثنيا الروح همس
وحروف الهمس جمر
وسط روحي ..يحرقَنّي .....
وفؤادي..!! ..كم سألني ...؟؟...
ما دهاها ؟؟؟..هل تناست ؟؟
في شراييني هواها
هي نَفْسِي وأنفاسي
بأشواقي كم أقاسي ؟؟
من عيون قاتلات
بالرموش قاتَلَنّي ......
وجمال فيه سحر
أنفاسها يسحرَنّي .....
ليتها ذابت بقلبي
ليتها في شراييني
فاسقيها شهد حبي
وهواها ستسقيني
فأذوق السعد أني
صرت منها
وهي مِنّي .....
ليتها ذابت بروحي
وبها روحي تذوب
باشواقٍ
وعناقٍ
وانصهار بالقلوب
عشقها ملئ كياني
بها مذبوح اغنّي ......
للقاء بالتمنّي
كم منعت القلبَ لكن
في هواها تاه عنّي .....
هي نبع من حنانْ
وجِنان في جنانْ
لو تمس الصخر يوما
ذاب بالدفء ولانْ
كلما فاضت بنبعٍ
نَبْعُها سِحْر فتنّي .....
بلهيب الشوق حالي
هلّا تجيبي سؤالي ؟؟؟
أين قلبي..؟؟.
كيف أخْفَيّتيه عنّي؟؟؟؟....
أنتِ يا أنفاس عمري
أنتِ ياكُلّي ومِنّيِ ....
حُلُمي يوما لقانا
والحلم يبدو محال
هل رأينا النهر يجري
صاعدا فوق الجبال
يالحلمي المستحيل
زاهرا لكن خيال
كبحار من سراب
خادعات ماروَنّي .....

أديب .....13-10-2015 الثلاثاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق