عِـــــــــيد سَعــِـــــيد حَبِيبَتي
مَرّ عَام وَ أَعْوام عَن لِقَائُنا
وَ أَنَا كَمَا عَهِدك
نَبْض وَفِي دَاخِل قَلْبي
وَنَبْع يَتَدَفّق مِن الحَنَان
كَعُلُو طَير شَامِخ فِي السَّمَاء
و َطُوفان جَارف مُتَجَبر
كُلما أرَدت نِسْيانك حَبِيبَتي
أَرْجَعَنِي العِيد إلَيك
بأشْباَح وَفِية للقَاء
بِه أعِيش و يَزْداد نَبْضي
لوْعَة و تَشَبّثا بالحَياة
كُلمَا احْتَرَق قَلبِي و خَرّب شِريَان
إلا و نَحَتّ صُورَتك
وَبَنَيت لَك فِيه تِمْثالا
وَكَتَبْت عَليه
عِيد سَعِيد حَبِيبَتي
خَتَمْتَه بِتَارِيخ اليَوم
إمْضَاؤه صَبْر و أمَل
يُحْيي فِينَا نَبْضا جَديدا
علَّ الكَلِمَات تَثُور يَومَا
وَ تَعُود الأيَّام الخَوالي
وَتَأتِي الفَرْحَة و العِيد
وَتَأوِى الأرُّواح الهَاجِرة إلَى مَضَارِبُها
فَرْحَة هِي الحَياة وَ لَحَظَات وَرَع
لَكِن هَيهَات يَا حَبِيبتي الغَائِبة
فَكُل عَام عِيد جَديد
بِدُونَـــــــــــــــــــ
عِـــــــيد سَعِيد يا سَيّدة قَلْبِي
بقلم طاهر مشي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق