الثلاثاء، 19 أبريل 2016

لما لقيتك صدفه بقلم الشاعر حسن زايد

طلبت لتوي صداقتك
لما قبلت صداقتي
قمت بوردة شكرتك
استنيتك لحظة
رديت الوردة بوردة
قمت قوام كلمتك
واستنيتك لحظة
واتأخرتي في ردك
نظرة ف نظرة
قلت النت معاكسك
لم أتعجل أمري
ولم أستغرب أمرك
بعد شهور مرت
مفتحتش فيها نافذتك
أبعت لك وردة
يمكن تتحرك عاطفتك
ابعت لك كلمة
يمكن تنعش ذاكرتك
ابعت لك همسة
يمكن يتحرك احساسك
أحلامي تراودني
 أحيا بحياتي في حبك
مستني كلمة
الاقيها طلة من قلبك
مسموعة أو مهموسة
أو مكتوبة داخل نافذتك
حـســـن زايـــــــد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق