كلمات قد اعجبتني
لاتعليق ---لاتعليق ---لاتعليق
السؤال الذى يطرح نفسه الان (ولا يسئل عنه الرئيس السيسى ) اين ذهبت ثروة مصرنا الحبيبة ؟؟؟ وكيف تدهورت احوال البلاد الاقتصادية الى هذا الحد ؟؟؟ عند قيام ثورة 1952 كان الجنيه الذهب يعادل حوالى 97 قرشا مصريا فقط لاغير وكانت انجلترا مدينة لمصر وكانت مصر سلة غذاء للعالم العربى والاوربى وذلك رغم فساد الملك فاروق وبعد وفاة عبد الناصر وفى بداية عهد السادات كانت الامور متوازنة رغم وجود القليل من الديون المحتملة نتيجة للحروب العديدة التى خاضها الجيش المصرى ببسالة الى ان أتى عصر الفساد عصر مبارك (لا سامحه الله ) الذى دمر الاقتصاد المصرى وضرب المصريين فى مقتل وسمح لزمرة فاسدة بالنهب والسلب من اموال وقوت الشعب المصرى الصابر الاصيل وكان سبيلهم الى ذلك اشاعة الفتنة بين طوائف الشعب وتزوير الانتخابات واختيار القيادات الضعيفة الموالية لنظام الفساد واستخدام الشرطة كوسيلة لقهر وكبت الشعب ولحماية نظام الحكم الفاسد على حساب الشعب المقهور . ما حدث لمصرنا الحبيبة هو نتيجة مباشرة ومتوقعة لفساد استمر لثلاث عقود من الزمان ادى الى تقهقرها وتخلفها عن ركب الحضارة وانهيار اقتصادها. ثم جاء مرسى بعد ثورة 25 يناير المجيدة فأراد ان يكرر نفس اخطاء مبارك فتصدى له الشعب الابى العتيد الذى فوض الرئيس السيسى لقيادة دفة الحكم لكى لا تغرق السفينة المترنحة .
حنث مبارك باليمين الغليظ الذى اقسم به ثم عاث فى ارض المحروسة فسادا . قتل شبابها ورمل نسائها وقضى على شيوخها ونهب اموالها فهل اسعدته الاموال المنهوبة من مصرنا الغالية والتى لن يستطيع التمتع بها بعد الثورة العظيمة ؟؟؟ بالقطع لا وسوف تكون وبالا عليه وعلى اسرته . اقول لكل فاسد او مستبد او ظالم او مزور او وصولى او منتهز او محتكر او منافق او متسلق اقول لهم جميعا عيب والله العظيم عيب . الكفن ليس له جيوب والظلم والفساد له نهاية . وسوف تقفون فى يوم قريب عراة حفاة امام الحق العلى القدير يوم لا ينفع مال ولا بنون . أين اموال الشعب المصرى ؟ الشعب المصرى يريد القصاص من كل فاسد قتل وافقر وامرض وسرق ونهب اموال الشعب .الشعب المصرى متعطش لهذه الاموال التى سرقت منه , يجب العمل الجاد لاستعادة هذه الاموال التى سرقتها تلك العصابة الخسيسة التى خانت الامانة ونهبت ثروة وصحة وعقول وحياة المصريين . لا سامحكم الله...
لاتعليق ---لاتعليق ---لاتعليق
السؤال الذى يطرح نفسه الان (ولا يسئل عنه الرئيس السيسى ) اين ذهبت ثروة مصرنا الحبيبة ؟؟؟ وكيف تدهورت احوال البلاد الاقتصادية الى هذا الحد ؟؟؟ عند قيام ثورة 1952 كان الجنيه الذهب يعادل حوالى 97 قرشا مصريا فقط لاغير وكانت انجلترا مدينة لمصر وكانت مصر سلة غذاء للعالم العربى والاوربى وذلك رغم فساد الملك فاروق وبعد وفاة عبد الناصر وفى بداية عهد السادات كانت الامور متوازنة رغم وجود القليل من الديون المحتملة نتيجة للحروب العديدة التى خاضها الجيش المصرى ببسالة الى ان أتى عصر الفساد عصر مبارك (لا سامحه الله ) الذى دمر الاقتصاد المصرى وضرب المصريين فى مقتل وسمح لزمرة فاسدة بالنهب والسلب من اموال وقوت الشعب المصرى الصابر الاصيل وكان سبيلهم الى ذلك اشاعة الفتنة بين طوائف الشعب وتزوير الانتخابات واختيار القيادات الضعيفة الموالية لنظام الفساد واستخدام الشرطة كوسيلة لقهر وكبت الشعب ولحماية نظام الحكم الفاسد على حساب الشعب المقهور . ما حدث لمصرنا الحبيبة هو نتيجة مباشرة ومتوقعة لفساد استمر لثلاث عقود من الزمان ادى الى تقهقرها وتخلفها عن ركب الحضارة وانهيار اقتصادها. ثم جاء مرسى بعد ثورة 25 يناير المجيدة فأراد ان يكرر نفس اخطاء مبارك فتصدى له الشعب الابى العتيد الذى فوض الرئيس السيسى لقيادة دفة الحكم لكى لا تغرق السفينة المترنحة .
حنث مبارك باليمين الغليظ الذى اقسم به ثم عاث فى ارض المحروسة فسادا . قتل شبابها ورمل نسائها وقضى على شيوخها ونهب اموالها فهل اسعدته الاموال المنهوبة من مصرنا الغالية والتى لن يستطيع التمتع بها بعد الثورة العظيمة ؟؟؟ بالقطع لا وسوف تكون وبالا عليه وعلى اسرته . اقول لكل فاسد او مستبد او ظالم او مزور او وصولى او منتهز او محتكر او منافق او متسلق اقول لهم جميعا عيب والله العظيم عيب . الكفن ليس له جيوب والظلم والفساد له نهاية . وسوف تقفون فى يوم قريب عراة حفاة امام الحق العلى القدير يوم لا ينفع مال ولا بنون . أين اموال الشعب المصرى ؟ الشعب المصرى يريد القصاص من كل فاسد قتل وافقر وامرض وسرق ونهب اموال الشعب .الشعب المصرى متعطش لهذه الاموال التى سرقت منه , يجب العمل الجاد لاستعادة هذه الاموال التى سرقتها تلك العصابة الخسيسة التى خانت الامانة ونهبت ثروة وصحة وعقول وحياة المصريين . لا سامحكم الله...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق