السبت، 17 أكتوبر 2015

(أرجوحة العمر) بقلم الشاعرة مها حمدي


(أرجوحة العمر)
من فوق هذا المقعد المتحرك الأشبه بالأرجوحة
حيث يتأرجح بى وتتأرجح فوقه السنين
مابين مشاعر اللذة ولاألم
أجد نفسى..الجليس الوحيد
دونما أهل أو خلان أوأصدقاء
أجدنى بمفردى
أجدنى وحيدة
أنظر أمامى فى مرايا ذالك العمر
فلا أجد غير شاشات حياتى
حيث تعرض مسرحيه عمرى فوق
خشبه مسرحها الحزين
فتارة تعرضها ...بشكل هزلى ساخر
وتارة تعرضها...بشكل تراجيدى باكى مؤلم
وأخرى تعرضها بشكل مختلط
ما بين هذا وذاك
هزل وسخريا وتراجيديا وألم ودموع وضحكات
أشبه بالهيستيريا
فلا أدرى حينها من أنا وما كنه تلك المشاحنات
والى أين تأخذنى أرجوحة العمر
كلمات شاعرة الرثاءءءءءءءءءءءءءء
مها حمدى....

هناك تعليق واحد: