الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

اطروحه فلسفيه بقلم الكاتب / أيمن غنيم


اطروحه فلسفيه
فى
التنميه البشريه
للكاتب أيمن غنيم
يقول بوريس باسترناك
*ولد الانسان ليعيش لا لكى يستعد ليعيش*
ويقول بنجامين دزرائيلى
*ليس الانسان هو مخلوق الظروف بل الظروف هى من صنع بنى البشر *
ويقول ايمن غنيم (مصر)
*تكمن إراده الانسان فى تحقيق ذاته وتمكين عقله فى عبور أسوار ضعفه وخوفه وغزو شهواته *
نعم
فان إعمال العقل وإحداث ثوره التغيير فى ذات الانسان .هى الأسلوب الأمثل فى التمتع بما قد حباه الله لنا من نعمة عظيمة .فإن التجارب العلميه الصحيحه النتائج والتى لا تقبل إلا حكم واحد ثابت المعايير لدى كل المحليلين. وتخضع جميعها إلى أسلوب تقييمى واضح المعالم ،دون حياديه أو مناصره من جانب دون أخر .وهذا يعزز دور العقل ويدعم نتائجه .
وإذا ماقورنت تلك التجارب بالتجارب العاطفيه او التجارب اللا علميه ذات النتائج المتخبطه او التجارب المحورية او الشعورية ذات المحاور الهوائية. والتى تختلف من وقت لأخر حتى بالنسبه للقائمى عليها أو أصحاب التجربه ذاتهم.
ومن هنا يأتى دور وأهميه العقل فى صياغه حياتك الصياغه المثلى ،لما ترضيه او تطمح إليه .
وأهم مايمكن ان تتخذه ،كأولى خطوات الرقى والتغيير فى حياتك ،والإنتقاليه من مرحله متدنيه هى الأضعف، الى مرحلة متطورة حتى تصل بها الى الأقوى .كقياس مرحلى لحياتك التى تعيشها .
هو أن تتخذ قرارك بأن تكون .
إبدا وإجعل اليوم وليس غد .هو بمثابة لحظه ميلاد لقرارك . هيا إقتحم أسوارك الشاهقه ،وهيا إمنح لنفسك القوه الفاعله ،فى تغيير مسرى حياتك وخذ قرارك .
ومهما كلفك هذا القرار من مصاعب أو من مطالب فإسعى إليه .وحاول وبإصرار على تطويع قوتك وعزيمتك فى مجابهه تلك المصاعب ،والحيلولة دون الوقوف عاجزا أمامها .
بل حدد وبإيضاح مطلبك، وإسعى لتحقيه .وإنتهج جهاد محكم على كل مايوهن عزائمك أو يثبط ويحبط محاولاتك للإرتقائيه بذاتك وأعلن الثوره والتمرد على كل من يقف فى وجهك فى تنفيذ قرارك .
وأعلن العداء الكامل لكل من يهدد حلمك او يسعى لتشويه معالمك الداخليه والتى هى جزء لا يتجزاء من شخصيتك وهى مهما إختلف معك الآخر، هى الطبيعه التى فطرت عليها .
ولايمكن أن تتخلى عنها مهما وهمت نفسك بأيدلوجيات أو فكر أو عاطفه هوجاء ،فرضت بنفسها عليك او جعلتك تمارس عادات قد خيل لك انها اصبحت فى صميم سلوكك.
تعالو بنا نجعل قراراتنا هى أولى خطوات الإرتقاء .
فالحروب والتحرر من العبوديه والإستقلاليه التى تنعم بها الدول العربيه وجميع دول العالم من ظل الاستعمار البريطانى فى مصر والهند كان قرارا من عظماء فرضوا أنفسهم بالسبق فى اتخاذ القرار .
والزامهم بتنفيذه والسعى الدؤوب وراء تحقيقه
وكذلك إن التعمير والبناء والرقى والإرتقاء من حولك وفى بلادك أو البلاد المجاوره .
كان من صنع قرار صائب وفى وقت سيف قاطع .
تلك هى احوال الدول .فما بال حالك انت.
نعم
إن فلسفه إتخاذ القرار هى الحياة التى ستختارها والتى تندفع بتلقائيتك وبعفوية كاملة تجد هويتك .فى النهج الذى ستختاره
فإبدا من اللحظة التى يتمكن فيها عقلك من غزو مخاوفك وإنهض لتنفيذه .
كى لا يضيع وقتك سدى وبلا فائده .
وإمضى سعيا فى ان تعلى أهدافك وإسعى لتحقيقها .
ومهما كان الهدف بسيطا أو هينا أو صعبا أو معقدا فإنه سيحقق لديك الرضا النفسى وهذا يؤدى بك الى السعاده.
طلق مخاوفك وأعلن الإنفصال عن زيجه الاحباط التى تلازمك .
وتزوج طموحك وامالك فقط..
بقرار
غير عملك وجدد نفسك بنفسك وشارك فى عمل تحبه.
واقتل رتابه حياتك المعتاده وعاداتك الرثه التى فرضت عليك فقط.
بقرار
شارك وساهم فى اختراق حواجز ضعفك وجبنك فى أن يتخلى الجميع عن مناصرتك او مخاوفك من مستقبل مبهم وإضطرارك لواقع هو ادنى من إمكانياتك وأقل من توقعاتك لطاقه تمتلكها .
بل ا فعلها وإنهض وطور نفسك وإختر مايناسب قدراتك فقط.
بقرار
تزوج من تحب وطلق مالاترغب واسعى لارضاء نفسك دون ان تخترق حواجز غيرك او تتعدى اطارك الخاص فقط.
بقرار
إبحث عن وطن اذا ضاق بك وطنك وإنتشر فى الارص سعيا على رزق فأرض الله واسعه وهذ هى سنه الله فى أرضه إسعى وإمشى فى مناكبها .بلا يأس أوقنوط .
وحتما فى يوما ما ستكون فقط.
بقرار .
لاتكن كريشه فى مهب ريح عاصف ، تتأرجح وتحدد هى إتجاهاتك .
لكن كن كشجره مثمره ثابته ،شامخه فى وجه العواصف وإثبت وإنتظر حتى تتمكن من ذاتك وبذاتك إسعد وأسعد من حولك .
اطروحه فلسفية
فى
التنميه البشريه
للكاتب أيمن غنيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق