هناءات تحتضر
:::::::::::::::::
رجل يحمل خريفا فاجرا
لاتكف الاشجار عن لومهِ
يعرف قرأءة القصائد بحساسيةٍ
من وراء الحجب
يختلس النظر
لو تجرأ قليلا
لرأى المشهد كاملا
غيوم من الذباب
حول السرير
تحلم بحلاوة الموت
أنثى تعيشُ في شتاءٍ شارد
بنهدٍ ممتلأ لامع
على السرير المتحضر
ينغرس مثل ساريةً
منتظراً طلقة النوم
كومةِ عراء صدئة
صفقة جناح مهاجر
غيمة من الغبار
تنز أرواحاً رطبة
ينهض يتلمس وردة
يزين نعشه الجميل
في لحظة ضاق عليه الشعر
أرتكب حماقة عشرين حزنا
كيف تتصور الحياة
أعطني ريشة
لارسم حبة قمح وزقزقة عصافير
تقلب أحلامي هازئة
لتصنع لي سماوات
من ورد وحليب
يشق الليل
عجوز يتثاءب
في صحن الليل
أجيدُ بكاء العصافير
قبل المساء
على جسدي
سياط تجيد النباح
تنعم بالهناءات
تلعق ما يراق مني
دما وشهقات
............................
#عامرالساعدي..العراق
:::::::::::::::::
رجل يحمل خريفا فاجرا
لاتكف الاشجار عن لومهِ
يعرف قرأءة القصائد بحساسيةٍ
من وراء الحجب
يختلس النظر
لو تجرأ قليلا
لرأى المشهد كاملا
غيوم من الذباب
حول السرير
تحلم بحلاوة الموت
أنثى تعيشُ في شتاءٍ شارد
بنهدٍ ممتلأ لامع
على السرير المتحضر
ينغرس مثل ساريةً
منتظراً طلقة النوم
كومةِ عراء صدئة
صفقة جناح مهاجر
غيمة من الغبار
تنز أرواحاً رطبة
ينهض يتلمس وردة
يزين نعشه الجميل
في لحظة ضاق عليه الشعر
أرتكب حماقة عشرين حزنا
كيف تتصور الحياة
أعطني ريشة
لارسم حبة قمح وزقزقة عصافير
تقلب أحلامي هازئة
لتصنع لي سماوات
من ورد وحليب
يشق الليل
عجوز يتثاءب
في صحن الليل
أجيدُ بكاء العصافير
قبل المساء
على جسدي
سياط تجيد النباح
تنعم بالهناءات
تلعق ما يراق مني
دما وشهقات
............................
#عامرالساعدي..العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق