الانسان كائن سياسى
بقلم الكاتب \ محمود شنيشن
السياسة هي بالآساس توظيف برجماتى لتحقيق المنفعة المشتركة والمصلحة العامة لجموع الناس وهذا شأن مهم غير اعتيادي ، بل هو فى الحقيقة شأن خطير لآنه يتعلق بديمومة الإنسان ووجودة على هذه الآرض لآن الانسان هو كائن سياسي بالآساس ، لكننا نتساءل عن ماهية خطوط التماس وعلاقة هذا الواقع بتأثير وتدخلات العامل الديني؟؟
لآن الحقل السياسي أو الشأن السياسي عبارة عن ساحة مليئة بالنزاعات والصراعات {السلمية} بين الفرق والفصائل السياسية المختلفة ، لأنه بدون هذه التجازبات والتباينات السياسية وتنوع هذه الساحة بعدد لا بأس به بين الفرق والفصائل والاحزاب التى تمثل امزجة الناس وميولهم السياسية واتجهاتهم الفكرية تصبح هذه الساحة شيئاً آخر غير انها ساحة للممارسة والعمل السياسي العام ، فكل الصراعات في تاريخ الإنسانية تقريبا هي صراعات سياسية بمتياز سواء كانت هذه الصراعات على السلطة و النفوذ او على جنى اكبر مكاسب مادية متاحة لهذا الفريق او ذاك ، فأن كل هذه المنافسات السياسية الحاصلة هي لهذا الهدف ذاتة.
لكن حسم هذا الصراع السياسي المفترض فيه ان يكون معلق بالتجربة النافعة والآنجازات السياسية الحاسمة التى يستشعر بها المواطن البسيط العادى ، لآن استخدام العامل الدينى فى العمل السياسي يعكس القدرة على خوض غمار هذا الصراع والمنافسة فيوظف كل المقدسات الدينية لأجل أن يحسم هذا الصراع لنفسة ، وهنا برز فى السابق دور المذايدة والتكفير الديني في الحياة السياسية حيث تم توظيفه على اوسع نطاق في العملية السياسية كأداة للترهيب والآقصاء ، وهذا ما فعله الآخوان والسلفيين فى قيادتهم القصيرة لمرحلة مابعد مبارك والتى اخفقوا وفشلوا فيها فعادت العجلة سريعا لتحتمى الجموع مرة اخرى من ظاهرة التكفير الدينى الى القبول بالآستبداد والرضا به تحت كنف ومظلة اخرى اسمها حماية الوطن.
بقلم الكاتب \ محمود شنيشن
بقلم الكاتب \ محمود شنيشن
السياسة هي بالآساس توظيف برجماتى لتحقيق المنفعة المشتركة والمصلحة العامة لجموع الناس وهذا شأن مهم غير اعتيادي ، بل هو فى الحقيقة شأن خطير لآنه يتعلق بديمومة الإنسان ووجودة على هذه الآرض لآن الانسان هو كائن سياسي بالآساس ، لكننا نتساءل عن ماهية خطوط التماس وعلاقة هذا الواقع بتأثير وتدخلات العامل الديني؟؟
لآن الحقل السياسي أو الشأن السياسي عبارة عن ساحة مليئة بالنزاعات والصراعات {السلمية} بين الفرق والفصائل السياسية المختلفة ، لأنه بدون هذه التجازبات والتباينات السياسية وتنوع هذه الساحة بعدد لا بأس به بين الفرق والفصائل والاحزاب التى تمثل امزجة الناس وميولهم السياسية واتجهاتهم الفكرية تصبح هذه الساحة شيئاً آخر غير انها ساحة للممارسة والعمل السياسي العام ، فكل الصراعات في تاريخ الإنسانية تقريبا هي صراعات سياسية بمتياز سواء كانت هذه الصراعات على السلطة و النفوذ او على جنى اكبر مكاسب مادية متاحة لهذا الفريق او ذاك ، فأن كل هذه المنافسات السياسية الحاصلة هي لهذا الهدف ذاتة.
لكن حسم هذا الصراع السياسي المفترض فيه ان يكون معلق بالتجربة النافعة والآنجازات السياسية الحاسمة التى يستشعر بها المواطن البسيط العادى ، لآن استخدام العامل الدينى فى العمل السياسي يعكس القدرة على خوض غمار هذا الصراع والمنافسة فيوظف كل المقدسات الدينية لأجل أن يحسم هذا الصراع لنفسة ، وهنا برز فى السابق دور المذايدة والتكفير الديني في الحياة السياسية حيث تم توظيفه على اوسع نطاق في العملية السياسية كأداة للترهيب والآقصاء ، وهذا ما فعله الآخوان والسلفيين فى قيادتهم القصيرة لمرحلة مابعد مبارك والتى اخفقوا وفشلوا فيها فعادت العجلة سريعا لتحتمى الجموع مرة اخرى من ظاهرة التكفير الدينى الى القبول بالآستبداد والرضا به تحت كنف ومظلة اخرى اسمها حماية الوطن.
بقلم الكاتب \ محمود شنيشن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق