الاثنين، 4 يناير 2016

قلبك للاحساس بقلم وليد رمضان

يا امرأه من حطام الشوق
اصبحت مخازن عشقك
خاويه قد بات
قلبك للاحساس
فقير
ما عدتي لي مذهبا فكفرت
بكي فلن تكوني لي
اهلا ولن تكوني
عشير
فما صنع الغرور انثي ولا
خلد فاعلمي ان عمر
الغرور
قصير
ولا تتباهي بحسن فحروب
الزمان لا تبقي علي
جمال وسيف التجاعيد
حاد ما نجي
منه حتي
البعير
فبداخلك سوء رأيته ففي
وجه البدر نورا
ولكن جوفه
ضرير
ومن نزل البحار مات غريق
ومن ترسي علي
الشطئان استمتع
بالهدير
اعترف ان كيدكي كان عظيم
فقابله دهائي فسحقا
لمكرك فقد كنت
انا خير
مكير
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق