الاثنين، 4 يناير 2016

--حين الوجع بقلم عالم ميلا

حين الوجع
----حين الوجع

------------
بقـلبـه الجافـي يُهـين مـشـاعــري .. و يُـرعـد حـيـاضـي بـفـؤاده الـخرافـي
حيـن تتزلزل المكامن تهـطل شوقـا .. و ولـعـا مــذرافـا كـالـشّـلال كـفـكـاف
لـيروي بـيداء حبيبـتي بـكـلّ الـهـنـا .. و بـفـيـض الـقبلات جـمـا جـمـا بـآلاف
حـاصـريـني يــا حـروف دار الـهــوى .. صولي بالقلب و اطو السّنين العجافي
و راوديـنــي بــالأشــواق حـدّ الـعلا .. و بـالـهـيـام جـلّ الأيّام حـتى الإرهـاف
فـالـروح تبـيـت من غـربة تشكونـي .. ملـتـاعـة لحضنـك أبدا تصارع الأطـياف
فعـلى بهائـها حتـما تـدافـع و على .. شهد عبراتها تبايع وعلى كلّ الأوصاف
يـدمــي الــحــرف و يـزمــجـر ثـائرا .. و حينا منهمـر الإحساس دون الشّغاف
كلّ المحاسن تتهادى على ذراعيها .. تهـيـم بهـا كـكـواكب مصطفّة باحتراف
حيـن الـوجع أراني نجما يحـومـنـي .. كأنّـهـا الأفراح تزيدني بريقا كـالأصداف
جـلّ القـلـوب تقف جاثـمة لحسنها .. الهـادئ و الذي سيعصف بكلّ الأعراف
------------------
بقلم : عالم ميلا--------
بقـلبـه الجافـي يُهـين مـشـاعــري .. و يُـرعـد حـيـاضـي بـفـؤاده الـخرافـي
حيـن تتزلزل المكامن تهـطل شوقـا .. و ولـعـا مــذرافـا كـالـشّـلال كـفـكـاف
لـيروي بـيداء حبيبـتي بـكـلّ الـهـنـا .. و بـفـيـض الـقبلات جـمـا جـمـا بـآلاف
حـاصـريـني يــا حـروف دار الـهــوى .. صولي بالقلب و اطو السّنين العجافي
و راوديـنــي بــالأشــواق حـدّ الـعلا .. و بـالـهـيـام جـلّ الأيّام حـتى الإرهـاف
فـالـروح تبـيـت من غـربة تشكونـي .. ملـتـاعـة لحضنـك أبدا تصارع الأطـياف
فعـلى بهائـها حتـما تـدافـع و على .. شهد عبراتها تبايع وعلى كلّ الأوصاف
يـدمــي الــحــرف و يـزمــجـر ثـائرا .. و حينا منهمـر الإحساس دون الشّغاف
كلّ المحاسن تتهادى على ذراعيها .. تهـيـم بهـا كـكـواكب مصطفّة باحتراف
حيـن الـوجع أراني نجما يحـومـنـي .. كأنّـهـا الأفراح تزيدني بريقا كـالأصداف
جـلّ القـلـوب تقف جاثـمة لحسنها .. الهـادئ و الذي سيعصف بكلّ الأعراف
------------------
بقلم : عالم ميلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق