الاثنين، 4 سبتمبر 2017

/// صفحاتى فارغة بقلم الشاعر / مجدي صالح


/// صفحاتى فارغة بقلم /// 
((( مجــدى صالــح ))))

هدوء يعم المكان لم اعد اكتب 
انا فى حيرة انسان تايه ضايع 

كل ما بداخلى توهان 
كلماتي ضائعه وقلمى جف

وصفحاتي يملؤها الفراغ
فلم اعد امسك قلمى مرة ثانية 

خربشات وملاحظات بسيطة
وجمل غير مرتبة

وكلمات مبعثره بين السطور
تسعى لتعبر عما يشغلني

أعشق الوحده
أصبحت الآن مغرم بالهدوء

ولا أتلذذ إلا بصمتي الذي يسكنني
فلا صوت الكلام يغريني

ولا أحاديث الغير تجذبني
لا مكان للضوضاء معي

ولا وجود للكلام او الحديث
صمت... صمت .... صمت

ذاك الذي أراه
وهذا ما يتخلل مسامعي

فأن كنتى قريبة او بعيدة
أو كنت معي او لست معي

فأنا أخترت صمتي
فهو ... فهو ... فهو

الذي يملؤني
فلا أكتبه بل يكتبنى

راقبوا معى وأفهموا يا ذوى العقول بقلم د / محمد البكري



راقبوا معى وأفهموا يا ذوى العقول .. ( ثبت وانشر على جميع المواقع للأهمية )
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سأحكى لكم بإيجاز عن مسألة حياة أو موت فالتاريخ يعيد نفسه على أرضنا
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
& رغم فشل حملة نابليون الأول على روسيا سنة 1812 ، فإنها هزت المجتمع الروسى بعنف ، وقاد حركة الاصلاح الداخلى القيصر الكسندر الاول * وخلفه نيقولا الأول سنه 1834 * وحتى تولى الكسندر التانى عرش روسيا سنة 1855 والمعروف باسم القيصر المتسامح .
---------------------------------------
& على مدار كل تلك السنون الغيت القوانين التى تحد من حركة اليهود وتعيق اندماجهم فى المجتمع ، حتى أن التعليم كان اجباريا للأطفال اليهود ، دون اندادهم الروس ، فتفوقوا علما وثقافة وتولوا فى عصر القيصر المتسامح المناصب العامة وصار منهم الأطباء والمهندسين ورجال الاعمال * وظهر من بينهم ايضا رجال المؤامرات الذين استقطبوا المثقفين المعارضين ، وواصلوا زرع فكرة التمرد والثورة .
---------------------------------------
& كادت خططهم تفشل بسبب تسامح الكسندر التانى الذى كذب باصلاحاته مقولتهم أن الاصلاحات الضرورية لا تتأتى إلا بالثورة المسلحة إلا انهم نجحوا أخيرا فى اغتياله سنة 1881 فى منزل إحدى اليهوديات ( هسيا هلفمان ) بعد عدة محاولات فاشلة .
----------------------------------------
& قسموا إثر ذلك انفسهم لمجموعتين * الأولى تقوم بالاغتيالات الداخلية * والثانية تحاول توريط روسيا فى حرب ضد انجلترا لإضعاف الاثنين !
---------------------------------------
& وبهذا الصدد كتب البروفيسور الانجليزى ( جولدوين سميث) فى مجلة القرن التاسع عشر الصادرة فى اكتوبر سنة 1881 يقول : " كانت انجلترا على حافة الحرب مع روسيا ، وكان مقدرا أن تتورط الامبراطورية بكاملها فى هذة الحرب ، وكانت الصحافة النمساوية التى تمثل مصالح اليهود فى اوروبا تفعل كل ما بوسعها لتدفعنا لهذه الحرب "
---------------------------------------
& بعد حادث اغتيال القيصر المتسامح والملقب ايضا ب " البابا الصغير " انفجرت موجة من العنف ضد اليهود فى كل مكان وصدرت قوانين مايو القاسية ضدهم ، ومرة ثانية يدفع عامة اليهود ثمن أخطاء قادتهم !
-----------------------------------------
& فى 23 مايو سنه 1882 التقى وفد من اليهود بالقيصر الكسندر التالت وقدموا له مذكرة احتجاج ، فوعدهم بإجراء تحقيق ، وفى 3 سبتمبر أصدر القيصر البيان الذى جاء فيه ( رغم ما أوليناه من اهتمام بالغ بمشاكل اليهود ، إلا أننا يجب أن نلفت الانتباه الى أوضاع رعايانا المسيحيين التى تدعو الى الحزن ، الناتج عن استغلال اليهود فى أمور المال والأعمال ، حيث لم يسيطر اليهود على الأعمال التجاريه وحسب ، ولكنهم بسطوا سيطرتهم على أجزاء كبيرة من الأرض الزراعية عن طريق شرائها او استئجارها ، ووجهوا جهودهم ليس لإنماء الإمبراطورية بل لخداع شعبها بطرقهم الملتوية فسببوا تعاسة للفقراء بوجه خاص ، مما تسبب فى تصاعد الاحتجاجات ضدهم التى تجلت فى أعمال العنف التى وجهت ضدهم من باقى الرعايا ، وإن كنا قد سعينا لتخليص اليهود من الاضطهاد والمذابح التى وجهت ضدهم ، فلا يسعنا الآن إلا أن نعود الى قوانين صارمة ضدهم لتجنيب رعايا الامبراطورية شرورهم )
------------------------------------------
& وهكذا لم تكن قوانين مايو بسبب اغتيال الإمبراطور فقط ، ولكن بسبب الممارسات المالية غير المشروعة التى هددت النشاط الاقتصادى فى الإمبراطورية . ورغم أن تعدادهم لم يتجاوز 4.2 % من سكان الإمبراطورية ، لكن بسبب ثرائهم الفاحش هددوا الإقتصاد الروسى بكوارث دائمة !!!
--------------------------------------------
& وحين فشلت وساطة البارون "جينز برج " فى تخفيف قوانين مايو ، فرض أصحاب البنوك العالميين عقوبات اقتصادية صارمة ضد روسيا، وفى حربها ضد اليابان سنة 1904 رفضت مؤسسة روتشيلد منح روسيا مساعدات مالية ، بينما قامت شركة كوهن - لوب فى نيويورك بإمداد اليابان بما طلبته من قروض .
----------------------------------------------
& وقام اليهود سنة 1901 باغتيال وزير التعليم .. حين قرر أن تكون نسبة الطلبة فى التعليم مساوية لنسبة عددهم بين السكان .
-----------------------------------------------
&وقاموا سنة 1902 باغتيال وزير الداخلية ، حين أخلاهم من مساكنهم وسط الأهالى .
-----------------------------------------------
& وقاموا سنه 1903 باغتيال حاكم بوفا لأسباب شبيهة .
-----------------------------------------------
& وفى سنة 1904 اغتالوا رئيس الوزراء .
----------------------------------------------
& حتى قامت الثورة سنة 1905 .
وفى أثناء الحرب مع اليابان قاموا بقطع خطوط الاتصال مع الجيش فى سيبريا مما أدى لوقف الامدادات ، وتسبب ايعازهم لأحد الضباط فى الجيش باطلاق النار على أسطول صيد انجليزى وكان بلدا صديقا لروسيا .. تسبب هذا فى تطوع الكثير من ضباط البحرية فى التطوع لخدمة الجيش اليابانى .
ترى ونحن الآن فى حالة ثورة .. ماهو الدور الذى تقوم به إسرائيل من وراء الستار ؟!
______________________________________________
* ( منظمة قبول الآخر لحقوق الإنسان 
.... المركز القومى للدراسات الإستراتيجية والأمنية والسياسية د / محمد البكرى )

" أحمل في راحتي شعراً ومزمارا" بقلم د/ احمد محمود


قصيدة" أحمل في راحتي شعراً ومزمارا" –
شعر د. أحمد محمود – 4 يونيو 2017
(8)
عند الضحى كنت أتسلق الربا
وأمشي إلى عين الماء مستمرا
كنت أحث الخطى
أمشي، وأمشي سريعاً مثابرا
ربما كنت مهاجراَ،
أو مسافراً أو مغادرا
كنت أقطف الأعشاب، والأزهارَ،
والسماق، والزوفا والزعترَ
كنت أجمع باقات الورد الجوري الأحمر
وأحمل النبات المعطر والمزهر
وأشتم عبير الأقحوان، والبيلسان
وأقطف النسرين، والنرجس والنوارَ
كانت الورود مكدسة أزرارً أزرارا
رباه كم عشقت في وطني الورود والأزهار
أتنقل وتميس من أمامي
أنشقها واقفاً، سائراً أو عابرا
وتنشد أسراب الطير
ومن وخلفي الظلال
والأفياء، وجموع الأطيار متجمهرة
ومن لمسات النسمات
وسريان الغدران يملأ الوادي خريرا
وتميس العرائش والأشجارَ
ويصطلي صدري شوقاً وسعارا
وتهب قصيدة حامية تذكيها النارَ
وبين أناملي تتهادى قصائدي
تميد النغمات وتراقص المزمارَ
وتتناثر أمام ناظري في الأفاق البعيدة
قاطرات خيولي وحروفي الجرارة
تغادر تباعاً صوب فلسطين الأسيرة
في الجليل، والقدس، والضفة، وغزة المغوارة
بلادي التي تكبلها السلاسل،
وتصارع الجنازير والجدرً
وتطفو على شطآن عكا، وحيفا ويافا
أرض بني كنعان تواجه الجدران والأسوارَ
أرض بني "يابوس" التي أثخنت طعناً، وحراباً وخناجرا
آهٍ يا وطناً تعيش في رئتي متجذرا
وتخيم في عقلي وتبقى فيه معسكرا
وتعشعش في خلايا دمغي وتظل فيه متسمرا
يا وطناً تقطن القلب، والفؤاد والصدرَ
يا وطناً غدوت محتلاً، مكبلاً محاصرا
هذي قوافل قصيدي الفلسطيني بيرقاً مهاجرا
تعدو كالرياح وتتخطى البحار والجزرَ
تحمل الأغاني، والمواويل، والحنين والأشعارَ .
بقلمي د. أحمد محمود

قلبا كان مغرما بقلم الشاعر / ياسر عياد


قلبا كان مغرما
-----"------"-----
لم ترحم قلبًا كان مغرما
فقد كان قلبا عطوفا راحما

بحثت عن الحب عند غيره
ودثرت ما كان لقبٍ مستحدما

هذه الجريمة كانت فعلتها
غدت مشهورة بفعلٍ بات جرما

إن بكت طول عمرها
لن تجد القلب الذي كان مغرما

تركته حزينًا يصارع
دروب الحياة وامتلئ هما

تركته مع حزنٍ يغزو الفؤاد
وعبق المحبوب صار هادما

ولم يبقى للمحبوب إلا هوس
ينقش على صدره وشمًا ورسما

كيف لا يرجو من الله صفحًا ؟
بعد أن تركت في القلب سما

وأماتت كل تعابير الغرام
وبات فؤاده يرجو اليوم حسما

كابد القلب من الفراق
وعلت صيحات الأه تحمل ظلما

فهل حان موعد الاقتراب ؟
أم حان الرواء من الحب رحما ؟

بقلم . ياسر عياد
القاهرة مصر

{فضفضات}. بقلم د / سمير فوزي عمر

:::{فضفضات}.......بقلم ...د/سميرفوزي عمر
رحيقُ الشهدِمن شفتيْها أسْكَرَني
وسهمٌ طاشَ من عينيْها أرداني
في قاع القبر بعينيها تُحاصِرُني 
في نار العشق ربُ الخلق ألقاني
يذوبُ الجلدُ وجمرُ النار يصهرُني
وأدعو الله أن لا تُشفى أبداني
.....................................{من ديواني ........فصحى سمير فوزي}

أخــلاقـيـات الـعــمــل الـســـيـاســـي بقلم / حسن زايد


أخــلاقـيـات الـعــمــل الـســـيـاســـي
دأب معظم الكتاب والمفكرين ، علي إقصاء الدين عن العمل السياسي ، علي اعتبارأن الدين يدعو إلي الأخلاق ، وأن العمل السياسي منزوع الأخلاق . وينبغي أن نرتفع بالدين عن معتركات الحياة السياسية ، حتي لا يتلوث الدين بقاذورات السياسة . وعندما نتدبر هذه الدعوة ، ونقلبها بين أيدينا ، يمنة ويسري ، منعمين النظر فيها ، نجد أنها دعوة لها وجاهتها الظاهرية ، ولها منطقها المقبول كانطباع أولي . وحين نعيد إنعام النظر فيها ، سنجد أنها دعوة حق ، يراد بها باطل ، فالشكل يشي بأنها دفاعاً عن الدين ، والحقيقة أنها إقصاء له عن جانب مهم من جوانب الحياة .
وهذا التوجه ـ في إقصاء الدين ـ قد جاء نتيجة قراءات مفكرينا للمفكرين الغربيين ، عما قبل عصر النهضة الأوربية ، وما كان سائداً فيها من تحالفات غير مقدسة بين رجال الدين الكنسي وأنظمة الحكم السائدة ، التي كانت تحكم بمقتضي الحق الإلهي . وقد جاء عصر النهضة ليرسم الملامح السياسية للعصور التالية بتطورتها ، وعلي رأسها إقصاء الدين عن الحياة العامة ، وإقصاؤه عن أنظمة الحكم ، وسيادة فكرة الدولة المدنية العلمانية ، في مواجهة الدولة الثيوقراطية التي كانت سائدة فيما قبل عصر النهضة .
ومع إقصاء الدين ، جاء إقصاء مكارم الأخلاق ، كنتيجة طبيعية . وبدلاً من تضييق الهوة الفاصلة ، ومحاولة إعادة اللحمة بين مكارم الأخلاق والإنسان ، وجدنا أنفسنا نعمق هذه الهوة ، ونعمل علي توسيعها ، وزيادة الشقة فيما بين أطرافها . وهذا يعني السقوط في هوة الإنعدام الأخلاقي . فإذا كانت الأخلاق هي التحلي بالفضائل ، وتجنب الرذائل ، فقد تخلينا عن الفضائل ، وسقطنا في جب الرذائل . وأدي اللعب ـ وفقاً لذلك ـ في الجينات التعليمية والثقافية للبشرية ، إلي الإرتكاس الأخلاقي للبشر، لقاء الإرتقاء المادي ، وليس الحضاري لهم . بل أصبحت البشرية تتفنن في خلق الرذائل المستحدثة ، وتلميع الرذائل القديمة ، وتسميتها بمسميات أخري ، تنأي بها عن المسميات المذمومة ، وتزيح الفضائل جانباً ، باعتبارها معوق رئيس ، في سبيل التقدم المنشود ، وبذا أضحي الإستثناء قاعدة ، والقاعدة استثناءًا ، بما يعني وجود خلل في المسيرة البشرية .
وإذا كانت الأخلاق هي مجموعة الصفات النفسية ، التي يتحلي بها الإنسان دون غيره من المخلوقات ، وتنعكس علي أعماله كقواعد منظمة للسلوك ، سواء في الفعل ، أو في رد الفعل ، فتصفها بالحسن أو بالقبح ، بحسب ما تسفر عنه من فضائل أو رذائل . وإذا كان مفهوم المعروف هو ما تعارف عليه الناس وأقره الشرع ، ومفهوم المنكر هو ما استنكره الناس ، واستنكره الشرع . إذن فلا تضارب ولا تناقض ولا تضاد ما بين ما أقره الناس ، وما أقره الشرع ، من مجموعة قيمية أخلاقية حاكمة ، ويصبح بذلك خلق التناقض والتعارض والتضاد بلا معني ، وأن ما قال به الفكر الغربي في هذا المجال ليس صحيحاً بالضرورة ، وإن صح لهم ، فلا يصح لنا بالضرورة ، وإن كان صحيحاً وفقاً لمعتقدهم الديني ، فهو ليس صحيحاً وفقاً لمعتقدنا الديني . وليس صحيحاً النقل عنهم في مجال العلوم الإنسانية نقل مسطرة ، والصحيح أن يكون نقل غربلة .
والشخصية السياسية هي الشخصية المهتمة بشئون المجتمع ، وطرائق عمله ، من خلال العمل السياسي . ولا يمكننا فهم الشخصية السياسية إلا من خلال فهم الأساس الذي تقوم عليه ، وهو السياسة . والسياسة هي طريقة التعامل مع المجتمع ، أي أنها هي الآليات والميكانيزمات التي يستخدمها السياسي في حل المشاكل بالطريقة الصحيحة ، بصناعة القرارات التي تكون في خدمة المجتمع .
وإذا كان الشخص السياسي ، هو ذاته الشخص العادي ، المحكوم بذات المكونات النفسية ، والخاضع لذات القواعد المنظمة للسلوك ، فلا معني للقول بفصلهما ، عن بعضهما البعض ، في المسألة الأخلاقية ، عند ممارسة العمل السياسي فعلاً أو رد فعل . أم أنه يتعين تفريغ الشخص السياسي من الفضائل ، وشحنه بالرذائل ، حتي يتسني له النأثير علي الجمهور، من خلال صنع القرار السياسي أو التأثير فيه ، أو التأثير علي الطريقة التي بمكن من خلالها حكم المجتمع ، من خلال فهم السلطة السياسية ، وديناميات هذا المجتمع ، أو من خلال شغل مناصب صنع القرار الحكومي فيه ، أوالمشاركة في صنعه ؟ .
من المؤكد أن من يقول بذلك ، قد فقد بالضرورة العديد من مقومات المفكر ، وأصبح مجرد تابع للفكر الغربي ، يردد ما لاكته ألسنتهم من أصوات ، لا تصلح بالضرورة للتنظير لمجتمعاتنا ، لأن ظروف المجتمعات تختلف ، وباختلافها يختلف ما يصلح لها وما لا يصلح .
وليس معني ما أدعو إليه من التزام الفضائل في العمل السياسي ، أنني أرتكس إلي الدعوة إلي الدولة الثيوقراطية ، ولو كانت متخذة شكلاً إسلامياً . وإنما أدعو فقط إلي التحلي بمكارم الأخلاق عند ممارسة العمل السياسي . إذ ليس هناك ما يمنع ذلك سوي الحاجز النفسي الذي خلفه الفكر الغربي ، وكان له انعكاساته ، عند مثقفينا ومفكرينا وكتابنا .
حـســــــن زايـــــــــد

العهد فاسد بقلم / امل محمود


العهد فاسد
من بدايته
بذرته نابته
البذر فاسد
ونبتته كانت
كمان فاسده
كبرت شجرته
واترعرعت
واتفرعت
واثمرت حنضل
حنضلها بذره
والبذره نبتت
حنضل
جنينه كبرت
واتحورت
وملت البلد
صغارها كبرت
وحيتانها اتوحشت
بقت ادارة البلد
ادارة للفسدة
يديرها خولي
السعادة
شوية بزيادة
لحد ما وصل الفساد
لحد باب داري
جوا في شراييني
ف اكل وشرب ودوا
فسادكو يسقيني
يسمم الدم في عروقي
ويقطع مصاريني
الهي يخرب بيوتكم
بالملعقة الصيني
امل محمود